الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
109
تحرير المجلة ( ط . ج )
حملت حديدا فبكذا ، فأيّهما حمل يعطي أجرته التي عيّنت . أو لو قيل للمكاري : استكريت منك هذه الدابّة إلى ( چوربي ) بكذا وإلى ( أدرنة ) بكذا وإلى ( فلبه ) [ بكذا ] ، فإلى أيّهما ذهب المستأجر يلزمه أجرة ذلك . وكذا لو قال الآجر : آجرت هذه الحجرة بكذا وهذه بكذا ، فبعد قبول المستأجر يلزمه أجرة الحجرة التي سكنها . وكذلك لو ساوم أحد الخيّاط على أن يخيط له ( جبّة ) بشرط إن خاطها اليوم فله كذا وإن خاطها بكرة فله كذا ، تعتبر الشروط « 1 » .
--> ( 1 ) ورد : ( الحدادة هكذا ) بدل : ( الحدادة فبكذا ) ، و : ( فأي العملين ) بدل : ( فبأي العمل ) ، و : ( حديدا فكذا ) بدل : ( حديدا فبكذا ) ، و ( شورلي ) بدل : ( چوربي ) ، و : ( بمائة وإلى أدرنة بمائتين وإلى فلبه بثلاث مائة ) بدل : ( بكذا وإلى أدرنة بكذا وإلى فلبه ) ، و ( تلزمه أجرة ذلك ) بدل : ( يلزمه أجرة ذلك ) ، و : ( هذه الدار بمائة وهذه بمائتين وهذه بثلاث مائة ) بدل : ( هذه الحجرة بكذا وهذه بكذا ) ، و : ( فله خمسون قرشا وإن خاطها غدا فله ثلاثون ) بدل : ( فله كذا وإن خاطها بكرة فله كذا ) . كلّ ذلك ورد في درر الحكّام 1 : 492 . كما أنّ هناك اختلافات كثيرة عمّا هو في المتن في شرح المجلّة لسليم اللبناني 1 : 278 - 279 ، فراجع . قارن : المبسوط للسرخسي 15 : 100 ، المغني 6 : 87 ، تبيين الحقائق 5 : 138 و 140 ، شرح الوقاية 1 : 308 ، الفتاوى الهندية 4 : 422 ، اللباب 2 : 98 . وقال الشافعي وكذلك زفر : لا يصحّ ترديد الأجرة . انظر : المبسوط للسرخسي 15 : 100 ، فتح العزيز 12 : 202 . وأمّا أدرنة : فهي المدينة الثانية من مدن تركية أوروبا في الروملي ، جدّدها وكبّرها الإمبراطور الروماني ( أدريان ) في القرن الأوّل الميلادي . وهي تبعد عن الآستانة بمائة وستين كيلومترا من -